Discours De Promo – Marilyne Abou Haidar-

685

حضرة الأخ المنسق العام ، الفرير إميل عقيقي
حضرة الأخ المسؤول المالي  العام ، الفرير حبيب زريبي
حضرة رئيس بلدية بسكنتا الأستاذ طانيوس غانم
حضرة مديرة مدرسة القديس بطرس الفرير الآنسة أسمهان علم
حضرة رئيس لجنة الأهل و رئيس رابطة قدامى المدرسة
حضرة الأساتذة الكرام و الأهل الأعزاء
رفاقي رفيقاتي
أيها الحفل الكريم

  إنطلاقاً من مشروعِنا هذا العام:  Avec nos différences ; bâtissons la paix!
نجتمعُ اليومَ للتَّميزِ و التَّفرُّدِ في الإنجازِ و النَّجاح،
كم من الإرتباكِ يعتريني اليومَ و أنا هنا أواجهُ إستحقاقاً كبيراً سَعَيْنا إليه جميعاً بِكُم و مَعَكُم كي نستحقَّ تقديسَ براعِمَ فكرِنا و قلبِنَا و أحلامِنا في ربيعِ مدرستِنا الدائمِ أبداً ، مدرسةُ القديسِ بطرس الفرير، في ربوعِ بسكنتا قريتي الإستثنائيةِ حيث تلقَنَّا أصولَ قِطافِ شهدِ العلمِ و المعرفةِ و بناءِ الشخصيةِ و شقِّ الطريقِ نحو غدٍ أفضل محروسين بخبرتكم يا معلّماتِ هذه المدرسة و معلّميها.

     هذا الصرح كان بالأمس واحة الطفولة و ملتقى الظلّ لِكُلُّ الرُّؤى و الأحلام. حتى أجدني اليوم مع باقةٍ من الرفاق حاملين وسامين:
وسام الإنتماء لكوكبةٍ من المربّين هم الأفضل و الأسخى في العطاء و التضحية.
و وسام الخروج من شرنقة حضنكم كي ننطلق دفعةً من الخريجين باتجاه أولى الخطوات في تحقيق ذواتنا في زمنٍ كبرت فيه التحديات لشدة ما ارتكبت البشرية من تطوُّرٍ و حضارةٍ مزعومةٍ هي اليوم تنافس الإنسانية.
لكننا ومن ناحيتنا لم ولن نهاب الواقع لأننا مصقولو النفوسِ و الضمائر كما تُصقلُ نفس المحارب و متمكنون من إستراتيجيَّاتٍ
تعلَّمناها هنا بفضل سهركم وتعبكم ودمع الأمل الصامت فيكم…
و الكلمات مهما نُمِّقت لن تفيكم التعب و لن تكفي سلال فرحنا اليوم غلال العطاء عندكم!

نعدكم بالتزام الوفاء لما زرعتم.
و هل أجمل من الفخر الموعود بنا كهدية لكم ؟

You might also like More from author